هناك لحظة فارقة في حياة المرء، تشبه الاستيقاظ البطيء في غرفة غارقة في نور الشمس، بعد نوم طويل ومزعج في العتمة. لفترة طويلة، ولعامين كاملين على وجه الدقة، كنت أظن أن الهواء المتاح في المساحات الضيقة هو كل ما تملكه هذه الأرض.
اليوم، وأنا أجلس في بيتي الذي يزداد دفئًا واتّساعًا يومًا بعد يوم، أراقب كيف تعيد الأشياء ترتيب نفسها من حولي بوفرة لم أعهدها.
بعض الخسارات ليست سوى تخلّص من حمولة زائدة كانت تمنعنا من التحليق.
من ذلك الهدوء
قادتني خطواتي برفقة أبي إلى تونس. كنا نمشي معًا بين أزقّة بنزرت العتيقة، ونغوص في قلب العاصمة النابض.
هندسة الفراغ: حين تتنفّس الروح بعد عامين من الغرق
Keep reading
You may also like
كيف تضيع المعجزات؟.. إلى التي اختارت القاع بعد أن أسكنتها القمّة
إلى مريم… حيث ترقد أجمل هزائمي. هناك خسارات لا ندرك حجمها إلا حين نلمس الفراغ الذي تركته في تفاصيل الأيام. كانت المعجزة تمشي بيننا، لكننا اع...
رسالة قصيرة إلى نفسي
لا بأس أن تبدأ من جديد. لا بأس أن تكون بطيئًا. المهمّ ألا تتوقّف عن الإصغاء إلى ما يجعل قلبك ينبض. كل شيء في وقته جميل، حتى الانتظار.
Comments
0No comments yet. Be the first.
Join the conversation
Your email stays private. Comments appear after review.